> ٨٤ .ص
بيان [...]
أولًا: مشكلة اللغة [...]
قد يبدو لأول وهلة لقارئها أنها مكتوبة بالعامية، ولكنه إذا أعاد قراءتها طبقًا لقواعد الفصحى، فإنه يجدها منطبقة على قدر الإمكان. بل إن القارئ يستطيع أن يقرأها قراءتين: قراءة بحسب نطق الريفي، فيقلب القاف إلى جيم تبعًا للهجة إقليمه، فيجد الكلام طبيعيٍّا، مما يمكن أن يصدر عن ريفي، « همزة » إلى ثم قراءة أخرى بحسب النطق العربي الصحيح؛ فيجد العبارات مستقيمة مع الأوضاع اللغوية السليمة! … [...]
ت. ا
سبتمبر ١٩٥٦ م

↑ للأعلى
العودة